منتديات شواطئ الحنين برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( شبكة الاعلامي عمر القاضي رام الله ) https://www.facebook.com/daristiaonlain2013/

Like/Tweet/+1

تصويت

ماهي جنسيتك وتفتخر فيها ؟؟؟

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

المواضيع الأخيرة

» اليوم 21 ديسمبر شهر 12 بداية فصل الشتاء والمربعانية التي تستمر لمدة 40 يوم
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:10 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف المواضيع العامة في منتديات بنات العرب
الأربعاء ديسمبر 21, 2016 1:09 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» كلام رقيق في الحب خواطر حب
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:49 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» ارشيف الخواطر والشعر الحديث منتديات بنات العرب
الأحد ديسمبر 18, 2016 10:49 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» هذيان المشاعر منتديات بنات العرب
الأحد ديسمبر 18, 2016 8:46 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» تاهت النظرة خواطر حب
الأحد ديسمبر 18, 2016 8:46 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» حبني على كيفك خواطر حب
الأحد ديسمبر 18, 2016 4:43 am من طرف الشاعر عمر القاضي

» يسالني الجميع لمن اكتب اشعاري (منقول )
الجمعة ديسمبر 16, 2016 12:02 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» ساغفو قليلا خاطرة كلمات زعل ابو رقطي
الخميس ديسمبر 15, 2016 3:51 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» فيديو مدينة اريحا 15-12-2016
الأربعاء ديسمبر 14, 2016 11:16 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» هاشتاغ بوابة فلسطين الاعلامية
الأحد يوليو 03, 2016 2:21 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» هاشتاغ بوابة فلسطين الاعلامية
الأحد يوليو 03, 2016 2:20 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» شبكة بوابة فلسطين الاعلامية تشارك صفحات تسويق استشارات Palestine
الأحد يوليو 03, 2016 2:19 pm من طرف الشاعر عمر القاضي

» اخبار معبر الكرامة وجسر الملك حسين واستراحة اريحا والسفر الى الاردن
الخميس يونيو 30, 2016 6:50 am من طرف شاعر عذب المشاعر

» ارشيف الصفحات التجارية منتديات بنات العرب الثقافية
الثلاثاء يونيو 28, 2016 7:26 am من طرف شاعر عذب المشاعر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الأربعاء أغسطس 27, 2014 3:07 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 2976 مساهمة في هذا المنتدى في 1077 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 402 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو biadar فمرحباً به.


نذة عن حياة الشاعر الكويتي فهد العسكر

شاطر

نذة عن حياة الشاعر الكويتي فهد العسكر

مُساهمة من طرف شاعر عذب المشاعر في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 10:38 am

ـ فهد بن صالح بن محمد العسكر
البلد:الكويت
تاريخ ميلاده من:1917 تاريخ وفاته 1951 ميلادي
ـ ولد سنة 1917 وتوفي عام 1951
ـ درس في المدرسة المباركية ثم تركها معتمد على التثقيف الذات

رد: نذة عن حياة الشاعر الكويتي فهد العسكر

مُساهمة من طرف شاعر عذب المشاعر في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 10:45 am

اُذْكُريني كُلَّما هَبَّ النَّدامىلِتَحَسِّيها غَبوقاً، وَصَبوحْ
وإذا ما هَزَّتِ الذكرى الحَمَامافَغَدا في الدَّوْحِ يَشْدو، وَيَنُوحْ

اذكريني

****
اذكْرُيني كُلَّما زَفَّ الشَّمُولْذاتَ دَلٍّ وَدَلالٍ أَوْ غُلامْ
وإذا ما اسْتَرْجَعَ الشَّرْبُ العُقولْفَغَفَوْا، تَكْلأُهُمْ عَينُ السَّلامْ

اذكريني

****
اذكريني كُلَّما «آذارُ» وَافَىوارْتَمى سَكْرانَ ما بينَ يَدَيْكِ
وإذا «نَيْسانُ» عَاطاكِ السُّلافاوَحَنَا شَوْقاً وَتَحْناناً إليْكِ

اذكريني

****
اذكريني كُلَّما هامَ الفَرَاشْلارْتِشافِ الرَّاحِ مِنْ ثَغْرِ الزُّهورْ
وإذا ما هاجَكِ الشَّوْقُ وَجَاشْصارِخاً في نَفْسِكِ الوَلْهَى الشُّعورْ

اذكريني

****
اذكُريني كُلَّما نَاغَى الهَزارْ- ثَمِلاً - أفْراخَهُ عِنْدَ الشُّروقْ
وإذا ما هَزَمَ اللَّيْلُ النَّهارْواسْتَثارَ الوُرْقَ تَنْحَابُ المشوقْ

اذكريني

****
اذكريني كلَّما الشَّمْأَلُ هَبَّتْوَسَرَتْ يا زيْنَةَ الدُّنْيا جَنُوبْ
وإذا ما صَحَتِ الطَّيْرُ وَعَبَّتْخَمْرَةَ الفَجْرِ على نَفْحِ الطُّيوبْ

اذكريني

****
اذكريني كلَّما النَّايُ تَرَنَّمْوَهَفَا قَلْبٌ على قَرْع الكُؤوسْ
وإذا ما شاعِرُ الحيِّ تَأَلَّمْفَبَكى في الشَّجْنِ واسْتَبْكى النُّفوسْ

اذكريني

****
اذكريني كلَّما الصَّيْفُ أَتىيَحْمِلُ البُشْرى لأَرْبابِ الغَرامْ
فَالْتَقَتْ كُلُّ فَتاةٍ وفَتىفإذا الدُّنْيا سَلامٌ وابتِسامْ

اذكريني

****
اذكريني كلَّما نامَ السَّكارىبَيْنَ أحْضانِ الرِّمالِ النّاعِمَهْ
وإذا ما سَامَرَ الموْجُ السَّهارىحَوْلَ هاتِيكَ الصُّخورِ الجاثِمَهْ

اذكريني

****
اذكريني كلَّما لاحَ أَخُوكِفي السَّماءِ اللازَوَرْديَّةِ لَيْلا
وإذا ناجَيْتِهِ - لا فُضَّ فوكِ -في سُكونِ الليلِ يا ليلى لِكَيْلا

اذكريني

****
اذكريني كلَّما جاءَ الخَريفْناثِراً ما نَظَمَتْ كَفُّ الرَّبيعْ
ماحِياً كُلَّ أنيقٍ ولَطيفْماسِخاً كلَّ جَميلٍ وبَديعْ

اذكريني

****
اذكريني كلَّما حَلَّقْتِ فَجْراوانْتَشَتْ روحُكِ في دُنيا الخَيالِ
اذكريني يا فَتاتي (رُبَّ ذِكْرىقَرَّبَتْ مَنْ نَزَحَا) رُغْمَ اللَّيالي

اذكريني

****
آهِ يا حبُّ ، ولمْ أَشْكُ مَلالافَاضَتِ الكَأْسُ فَرُحْماكَ بِحالي
قَدَرٌ سَلَّطَهُ اللّهُ تَعالىقَطَعَ اليُمْنى، ولمْ يَتْرُكْ شِمالي

اذكريني

****
أيُّهذا اللّيْلُ والصَّمْتُ الرَّهيبْجَدِّدِ اللّوْعَةَ في القَلْبِ الطَّعينِ
أَيْنَ قِيثارِي وَكُوبِي والحَبيبْ؟وشُموعي، ونَديمي، وحَنِيني

اذكريني

****
يا مَلاهي الصَّحْبِ في تِلْكَ الرِّمالِأنا مُذْ أقْفَرْتِ ، في عَيْشٍ مَريرْ
أنا مَوْتورٌ، ولكنْ ما احْتياليآهِ، وا شَوْقي إلى اليومِ الأخيرْ

اذكريني

****
أنا إنْ مِتُّ أَفِيكُمْ يا شبابْشاعرٌ يَرْثي شبابَ «العَسْكرِ»؟
بائساً مِثْليَ عَضَّتْهُ الذئابْفَغَدا مِنْ هَمِّهِ في سَقَرِ

اذكريني

****
يا رِفاقي أكْؤُسُ الصَّابِ المريرهْأجَّجَتْ نارَ الأسى في أضْلُعِي
فإذا ما انْطَلَقَتْ روحي الأسيرهْفادْفِنوا كُوبي، وقِيثاري، مَعي

اذكريني

****
فاشْهَقي يا روحُ، وازْفِرْ يا سَعيرْواضْطرِبْ يا عَقْلُ، واشْرُدْ يا أَمَلْ
واجْرِ يا دَمْعُ وأَقْبِلْ يا نَذيرْوابْكِ يا قَلْبُ وأَسْرِعْ يا أَجَلْ

اذكريني

****
واصْرَخي يا ريحُ وانْحَبْ يا وَتَرْواعْبِسي يا كَأْسُ، واغْرُبْ يا قَمَرْ
وتَعَالَيْ وَدِّعي قَبْلَ السَّفَرْبُلبُلاً قَصَّ جناحَيْهِ القَدَرْ

اذكريني
موقع أدب (adab.com

رد: نذة عن حياة الشاعر الكويتي فهد العسكر

مُساهمة من طرف شاعر عذب المشاعر في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 11:27 am

حيِّ الأَساتِذةَ الكرامَ تحيَّةًتُزرى بِعرْفِ المِسْكِ والرَّيْحانِ
عَذرَاءَ مصدَرُها سُوَيْداءُ الحشاأحلى وأشهى من عروسِ الحان
وأرقُّ منْ نَغَمِ البلابل عندماتَستَقْبِلُ الاصْباحَ بالألحان
وأخَفُّ من نسماتِ نيسانٍ وقدْخطرتْ مُداعبةً غُصونَ البان
وأحرُّ من قلبِ المَشُوقِ إذا دعاداعي الفراقِ ومُهجةِ الغَيران
فأزفُّهَا لكمُ يشاركُني بها الشْــشَعبُ الكريمُ وصفوةُ الشُّبَّان
والقلبُ من فَرطِ السُّرورِ مُصفِّقٌوالروحُ تَرقصُ رقصة النَّشوان
والكلُّ مُغتَبطٌ بَيومِ إيابكُمفرحٌ وهذى حالةُ الولهان
فلو انَّنا نَستقبلُ العيدَين فيأفراحه لاستَبْشَرَ العِيدان
زَهَتِ المدارسُ وانْثَنى طُلابُهالقدومكم يتبادَلونَ تهاني
لا غَرْوَ فالطُّلاَّبُ قد عشقوا بكمصِدقَ الوفا وطَهارةَ الوجدان
والعَطفَ والميلَ البريءَ ولا غرابَةَ فالمعلِّم والدٌ مُتفان
شَكَتِ الأُوامَ نُفُوسُهمْ فَتَذوَّقَتْتلك النُفُّوسُ حلاوةَ الإيمان
وأمامَ مصباحِ الثَّقافةِ قدْ تلاشَتْ ظُلمَةُ الأفكار والأذهان
وغَرستمو بحدائق الأرواح كلْلَ حميدةٍ والرُّوحُ كالبُستان
فالمرءُ بالعقلِ المنير، وإن دَجاما الفرقُ بين المرءِ والحيوان؟
إنَّ الشَّبابَ إذا زَكَتْ أخلاقُهوالنَّفسَ طهَّرها منَ الأدران
هو في البلادِ، ولا إخالُك جاهلا،بمثابة الأرواح بالأبْدان
هُو قلبُها الخفَّاقُ والرُّكنُ القويــمُ وسُورُها الحامي من العُدوانِ

****
بالله يا رُسُلَ الثّقَافة خَبِّرونا كَيفَ حَالُ الأختِ يا إخواني
أعني فلسطينًا وكيفَ أمينُهاوجنودُهُ وبقيَّةُ السُّكَّان؟
بعدَ الكفاحِ وبعدما بثَّ اليهودُ شُرورهُم فيها بكُلِّ مكان
إنِّي سَمِعتُ نِداءها وسَمعتُ تلــبية الضَّياغِم من بني عدنان
وزئيرَ أشبالِ العُروبةِ من بنيغسَّان لا نُكِبُوا بنو غسَّان
ونقُولُ يا أشبَالَ آسادِ الشَّرَىجاء اليهودُ ودنَّسوا أحضاني
لا درَّ درُّ الغادرينَ فإنَّهموعَدوا اليهودَ بقسمةِ البُلدان
وبنيَّ كالغُرباء في أوطانِهمأوَ لَيسَ هذا مُنتهى الطُّغيان؟
فهُناكَ فاضت بالدُّموعِ محاجريوأجَبتُها بتوَجُّعٍ وحَنان
يا مَهبطَ الوحي القديم ومَرقدَ الــرُّسلِ الكرامِ ومنبعَ الأديان
لا تَحزني لَيستْ بصفقةِ رابحٍيا أختُ بل هي صفقةُ الخسران
ما وعدُ (بلفور) سوى أُمنيَّةٍونداؤه ضَربٌ منَ الهذيان
أبناء عَدنانٍ وغسَّانَ وماناديتُ غيرَ الصِّيد والشُّجعان
الصَّامدونَ إذا الصُّفُوفُ تلاحَمَتوتَصادمَ الفُرسانُ بالفُرسان
والضَّاحكونُ إذا الأسنَّةُ والظباهَتكَت ظلامَ النَّقعِ باللَّمعان
والهاتفونَ إذا الدِّماءُ تدَفَّقَتأعني دما الأبطالِ بالميدان
وإذا الصَّوارمُ والقَنا يومَ الوَغىذَرَفت على الشَّهداءِ دمعًا قاني
آن الأوانُ وُقِيتُمو كَيد العداوالخَصمُ بالمرصادِ كالثُّعبان
ثُوروا وردّوا كيدَهُ في نَحرهِوذيولهِ لا عاش كلُّ جَبَان
ثُوروا بوجهِ النّاكِثينَ عُهودَكُمالغاشمينَ. كثورةِ البركان
ما كان بالحسبان أن يَهبُوا اليهودَ بلادَنا ما كانَ بالحسبان
لتُبرهِنوا أنَّ النُّفوسَ أبيَّةٌولِيرجُعوا بالذُّلِّ والخذلان

****
يا نشءُ هل من نَهضةٍ نُحيي بهاالــمجدَ الأثيلَ كنهضةِ الجابان؟
يا نشءُ هل من وَثبةٍ نُشفي بهاهذا الغليلَ كوثبةِ الطليان؟
يا نشءُ هل من صَرخةٍ تَدَعُ العِداصرعى الذُّهولِ كَصَرخةِ الألمان؟

...............

..............
هَيْهَاتَ نبني ما بنَاهُ جُدودُناوننالُ في هذى الحياةِ أماني
وشريعةُ الهادي غَدَتْ واحسرَتافي عالم الإهمالِ والنِّسيان
نرجو السَّعادةَ في الحياة ولم نُنفْــفِذْ في الحياة أوامر القُرآن
بالدين قد نالَ الجُدودُ مُناهُمُوغدوا ورَبِّي، بهجَةَ الأزمان
فَتَحوا الفَتُوحَ ومهَّدوا طُرقَ العُلاواستَسلمَ القاصي لهم والدَّاني
طَرَدوا هِرَقلَ فراحَ يَندبُ ملكهُوقَضَوا على كسرى أنو شروان
وعَنَت إلى الخطَّاب تخطبُ ودَّهُرُسلُ الملوكِ لهيبةِ السُّلطان
والسَّعدُ رَافَقَ سعْدَ في غَزَواتهِفَقَضى صَلاة الفَتحِ بالإيوان
وتقَهقرتْ ذُعرًا لصَولةِ خالدٍيومَ النِّزال كتائبُ الرومان
قادَ الجيوشَ بهَّمةٍ وَثَّابَةٍوبه تَحُفُّ ملائِكُ الرَّحمن
والمجدُ تَوَّجَهُ بتاٍج زاهِرٍما مِثْلُهُ تاجٌ من التِّيجَان
وغزا صَميمَ الشَّرقِ جيشُ قُتيبةٍوتَوغَّلَ ابنُ زيادِ في الأسبان
وبَنى مُعاويةٌ بجلَّقَ عَرشهُفأضا سماءَ الشَّرقِ تاجُ الباني
وحَنتْ لهَيبتِهِ الملُوكُ رؤوسَهَاولِمنْ تَلاهُ من بني مَروان
وأقام هرونُ الرَّشيد وإبْنُهُ الــمأمونُ صَرحَ العِلمِ في بَغدان
ومَجالسُ العلماءِ والعظماء والـأدباءِ والشُّعراءِ والنّدمَان
واليَومَ، أينَ حَضَارةُ العربِ التيأنوارُها سَطَعتْ على الأكوانِ؟
وبنَايَةُ المَجدِ التي قد ناطَحَتهَامَ السِّماكِ ومشعل العِرفان؟
عَصَفتْ بها ريحُ الفَسَادِ فهدَّتِ الـأرْكانَ رغمَ مَنَاعَةِ الأركان
وَطَني، وَصَيَّرنا الزَّمانُ أذِلَّةًلِنَعيشَ في الأوطانِ كالعُبْدَان؟
نعصي أوامرَ كلِّ فردٍ مُصلحٍوالدِّينُ ينهانا عن العِصيان
والخَتْلُ والتّدجيلُ قد فتَكا بناوتَقودُنا الأطماعُ كالعميان
كلٌّ بميدانِ اللذائذِ والهوىتلقى عَوَاطِفَه بغيرِ عنان
ذو المال نَغفِرُ ذَنبَهُ وَنجلُّهُأبدًا فَتَلقاهُ عظيمَ الشَّان
أمَّا الفقيرُ فلا تَسَل عن حالِهِحالٌ تُثيرُ لواعجَ الأشجان
والحُرُّ نُشبعُهُ أذىً ونُذيقُهُسُوءَ العذابِ ولا يزالُ يُعاني
ونُحيطُ بالتَّعظيمِ كلَّ مُنافقباعَ الضَّمير بأبخس الأثمان

ما نحنُ في وطنٍ إذا صَرخَ الغيو رُ به يرى نَفَرًا من الأعوان
ما نحنُ في وطنٍ إذا نادى الأبــيُّ بهِ يُجابُ نِداهُ يا أقراني
وطنٌ به يتجرَّعُ الأحرارُ واأسفاهُ صَابَ البُؤس والحرمان
وَيلاهُ أجنحةُ الصُّقور تكسَّرتوالنَّسرُ لا يقوى على الطَّيران
وأرى الفضاءَ الرَّحب أصبحَ مسرحًاواحسرتا، للبُومِ والغِربان
والليثُ أمسى بالعَرينِ مُكبَّلاًوالكلبُ يرتَعُ في لحُومِ الضَّان
ما أن يُطبِّل في البلاد مُطَبِّلٌحتى تُصَفِّقَ عُصبَةُ الشَّيطان
أو كُلَّما نَعَبَ الغُرابُ وغصَّ فيتَنعابه نَعَبَ الغُرابُ الثَّاني
فلِمَ التَّخاذُلُ والعُروبَةُ أمُّناولمَ الشِّقاقُ ونَحنُ من عَدْنان؟
ولمَ التَّفاخرُ بالموائدِ والملابسِ والأثاث وشَاهق الجُدران؟
ولمَ التَّعصُّبُ بالمذاهب، يا بني الـأوطانِ، وهو أساسُ كلِّ هوان؟
فقلُوبنا للهِ والأجسامُ للــغبراءِ والأرواحُ للأوطانِ
فَتعَاضدوا وتكاتَفوا وتآلفواوتسانَدوا كَتَسانُدِ البنيان
وتآمروا بالبرِّ والتقوى ولاتَتآمروا بالإثم والعُدوان

****
تَجري السَّفينةُ في محيطٍ هَائلوَعُيُوننا تَرنو إلى الرُّبَّان
كَيفَ السَّبيلُ إلى النَّجاةِ ولم تزَلْعُرضَ الخِضَمِّ سَفائِنُ القرصَان؟
رَبَّاهُ جار الأقويا فانظُرْ إلىمَا يَفْعل الإنسانُ بالإنسان
موقع أدب (adab.com)

رد: نذة عن حياة الشاعر الكويتي فهد العسكر

مُساهمة من طرف شاعر عذب المشاعر في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 11:32 am

حيِّ الأَساتِذةَ الكرامَ تحيَّةًتُزرى بِعرْفِ المِسْكِ والرَّيْحانِ
عَذرَاءَ مصدَرُها سُوَيْداءُ الحشاأحلى وأشهى من عروسِ الحان
وأرقُّ منْ نَغَمِ البلابل عندماتَستَقْبِلُ الاصْباحَ بالألحان
وأخَفُّ من نسماتِ نيسانٍ وقدْخطرتْ مُداعبةً غُصونَ البان
وأحرُّ من قلبِ المَشُوقِ إذا دعاداعي الفراقِ ومُهجةِ الغَيران
فأزفُّهَا لكمُ يشاركُني بها الشْــشَعبُ الكريمُ وصفوةُ الشُّبَّان
والقلبُ من فَرطِ السُّرورِ مُصفِّقٌوالروحُ تَرقصُ رقصة النَّشوان
والكلُّ مُغتَبطٌ بَيومِ إيابكُمفرحٌ وهذى حالةُ الولهان
فلو انَّنا نَستقبلُ العيدَين فيأفراحه لاستَبْشَرَ العِيدان
زَهَتِ المدارسُ وانْثَنى طُلابُهالقدومكم يتبادَلونَ تهاني
لا غَرْوَ فالطُّلاَّبُ قد عشقوا بكمصِدقَ الوفا وطَهارةَ الوجدان
والعَطفَ والميلَ البريءَ ولا غرابَةَ فالمعلِّم والدٌ مُتفان
شَكَتِ الأُوامَ نُفُوسُهمْ فَتَذوَّقَتْتلك النُفُّوسُ حلاوةَ الإيمان
وأمامَ مصباحِ الثَّقافةِ قدْ تلاشَتْ ظُلمَةُ الأفكار والأذهان
وغَرستمو بحدائق الأرواح كلْلَ حميدةٍ والرُّوحُ كالبُستان
فالمرءُ بالعقلِ المنير، وإن دَجاما الفرقُ بين المرءِ والحيوان؟
إنَّ الشَّبابَ إذا زَكَتْ أخلاقُهوالنَّفسَ طهَّرها منَ الأدران
هو في البلادِ، ولا إخالُك جاهلا،بمثابة الأرواح بالأبْدان
هُو قلبُها الخفَّاقُ والرُّكنُ القويــمُ وسُورُها الحامي من العُدوانِ

****
بالله يا رُسُلَ الثّقَافة خَبِّرونا كَيفَ حَالُ الأختِ يا إخواني
أعني فلسطينًا وكيفَ أمينُهاوجنودُهُ وبقيَّةُ السُّكَّان؟
بعدَ الكفاحِ وبعدما بثَّ اليهودُ شُرورهُم فيها بكُلِّ مكان
إنِّي سَمِعتُ نِداءها وسَمعتُ تلــبية الضَّياغِم من بني عدنان
وزئيرَ أشبالِ العُروبةِ من بنيغسَّان لا نُكِبُوا بنو غسَّان
ونقُولُ يا أشبَالَ آسادِ الشَّرَىجاء اليهودُ ودنَّسوا أحضاني
لا درَّ درُّ الغادرينَ فإنَّهموعَدوا اليهودَ بقسمةِ البُلدان
وبنيَّ كالغُرباء في أوطانِهمأوَ لَيسَ هذا مُنتهى الطُّغيان؟
فهُناكَ فاضت بالدُّموعِ محاجريوأجَبتُها بتوَجُّعٍ وحَنان
يا مَهبطَ الوحي القديم ومَرقدَ الــرُّسلِ الكرامِ ومنبعَ الأديان
لا تَحزني لَيستْ بصفقةِ رابحٍيا أختُ بل هي صفقةُ الخسران
ما وعدُ (بلفور) سوى أُمنيَّةٍونداؤه ضَربٌ منَ الهذيان
أبناء عَدنانٍ وغسَّانَ وماناديتُ غيرَ الصِّيد والشُّجعان
الصَّامدونَ إذا الصُّفُوفُ تلاحَمَتوتَصادمَ الفُرسانُ بالفُرسان
والضَّاحكونُ إذا الأسنَّةُ والظباهَتكَت ظلامَ النَّقعِ باللَّمعان
والهاتفونَ إذا الدِّماءُ تدَفَّقَتأعني دما الأبطالِ بالميدان
وإذا الصَّوارمُ والقَنا يومَ الوَغىذَرَفت على الشَّهداءِ دمعًا قاني
آن الأوانُ وُقِيتُمو كَيد العداوالخَصمُ بالمرصادِ كالثُّعبان
ثُوروا وردّوا كيدَهُ في نَحرهِوذيولهِ لا عاش كلُّ جَبَان
ثُوروا بوجهِ النّاكِثينَ عُهودَكُمالغاشمينَ. كثورةِ البركان
ما كان بالحسبان أن يَهبُوا اليهودَ بلادَنا ما كانَ بالحسبان
لتُبرهِنوا أنَّ النُّفوسَ أبيَّةٌولِيرجُعوا بالذُّلِّ والخذلان

****
يا نشءُ هل من نَهضةٍ نُحيي بهاالــمجدَ الأثيلَ كنهضةِ الجابان؟
يا نشءُ هل من وَثبةٍ نُشفي بهاهذا الغليلَ كوثبةِ الطليان؟
يا نشءُ هل من صَرخةٍ تَدَعُ العِداصرعى الذُّهولِ كَصَرخةِ الألمان؟

...............

..............
هَيْهَاتَ نبني ما بنَاهُ جُدودُناوننالُ في هذى الحياةِ أماني
وشريعةُ الهادي غَدَتْ واحسرَتافي عالم الإهمالِ والنِّسيان
نرجو السَّعادةَ في الحياة ولم نُنفْــفِذْ في الحياة أوامر القُرآن
بالدين قد نالَ الجُدودُ مُناهُمُوغدوا ورَبِّي، بهجَةَ الأزمان
فَتَحوا الفَتُوحَ ومهَّدوا طُرقَ العُلاواستَسلمَ القاصي لهم والدَّاني
طَرَدوا هِرَقلَ فراحَ يَندبُ ملكهُوقَضَوا على كسرى أنو شروان
وعَنَت إلى الخطَّاب تخطبُ ودَّهُرُسلُ الملوكِ لهيبةِ السُّلطان
والسَّعدُ رَافَقَ سعْدَ في غَزَواتهِفَقَضى صَلاة الفَتحِ بالإيوان
وتقَهقرتْ ذُعرًا لصَولةِ خالدٍيومَ النِّزال كتائبُ الرومان
قادَ الجيوشَ بهَّمةٍ وَثَّابَةٍوبه تَحُفُّ ملائِكُ الرَّحمن
والمجدُ تَوَّجَهُ بتاٍج زاهِرٍما مِثْلُهُ تاجٌ من التِّيجَان
وغزا صَميمَ الشَّرقِ جيشُ قُتيبةٍوتَوغَّلَ ابنُ زيادِ في الأسبان
وبَنى مُعاويةٌ بجلَّقَ عَرشهُفأضا سماءَ الشَّرقِ تاجُ الباني
وحَنتْ لهَيبتِهِ الملُوكُ رؤوسَهَاولِمنْ تَلاهُ من بني مَروان
وأقام هرونُ الرَّشيد وإبْنُهُ الــمأمونُ صَرحَ العِلمِ في بَغدان
ومَجالسُ العلماءِ والعظماء والـأدباءِ والشُّعراءِ والنّدمَان
واليَومَ، أينَ حَضَارةُ العربِ التيأنوارُها سَطَعتْ على الأكوانِ؟
وبنَايَةُ المَجدِ التي قد ناطَحَتهَامَ السِّماكِ ومشعل العِرفان؟
عَصَفتْ بها ريحُ الفَسَادِ فهدَّتِ الـأرْكانَ رغمَ مَنَاعَةِ الأركان
وَطَني، وَصَيَّرنا الزَّمانُ أذِلَّةًلِنَعيشَ في الأوطانِ كالعُبْدَان؟
نعصي أوامرَ كلِّ فردٍ مُصلحٍوالدِّينُ ينهانا عن العِصيان
والخَتْلُ والتّدجيلُ قد فتَكا بناوتَقودُنا الأطماعُ كالعميان
كلٌّ بميدانِ اللذائذِ والهوىتلقى عَوَاطِفَه بغيرِ عنان
ذو المال نَغفِرُ ذَنبَهُ وَنجلُّهُأبدًا فَتَلقاهُ عظيمَ الشَّان
أمَّا الفقيرُ فلا تَسَل عن حالِهِحالٌ تُثيرُ لواعجَ الأشجان
والحُرُّ نُشبعُهُ أذىً ونُذيقُهُسُوءَ العذابِ ولا يزالُ يُعاني
ونُحيطُ بالتَّعظيمِ كلَّ مُنافقباعَ الضَّمير بأبخس الأثمان

ما نحنُ في وطنٍ إذا صَرخَ الغيو رُ به يرى نَفَرًا من الأعوان
ما نحنُ في وطنٍ إذا نادى الأبــيُّ بهِ يُجابُ نِداهُ يا أقراني
وطنٌ به يتجرَّعُ الأحرارُ واأسفاهُ صَابَ البُؤس والحرمان
وَيلاهُ أجنحةُ الصُّقور تكسَّرتوالنَّسرُ لا يقوى على الطَّيران
وأرى الفضاءَ الرَّحب أصبحَ مسرحًاواحسرتا، للبُومِ والغِربان
والليثُ أمسى بالعَرينِ مُكبَّلاًوالكلبُ يرتَعُ في لحُومِ الضَّان
ما أن يُطبِّل في البلاد مُطَبِّلٌحتى تُصَفِّقَ عُصبَةُ الشَّيطان
أو كُلَّما نَعَبَ الغُرابُ وغصَّ فيتَنعابه نَعَبَ الغُرابُ الثَّاني
فلِمَ التَّخاذُلُ والعُروبَةُ أمُّناولمَ الشِّقاقُ ونَحنُ من عَدْنان؟
ولمَ التَّفاخرُ بالموائدِ والملابسِ والأثاث وشَاهق الجُدران؟
ولمَ التَّعصُّبُ بالمذاهب، يا بني الـأوطانِ، وهو أساسُ كلِّ هوان؟
فقلُوبنا للهِ والأجسامُ للــغبراءِ والأرواحُ للأوطانِ
فَتعَاضدوا وتكاتَفوا وتآلفواوتسانَدوا كَتَسانُدِ البنيان
وتآمروا بالبرِّ والتقوى ولاتَتآمروا بالإثم والعُدوان

****
تَجري السَّفينةُ في محيطٍ هَائلوَعُيُوننا تَرنو إلى الرُّبَّان
كَيفَ السَّبيلُ إلى النَّجاةِ ولم تزَلْعُرضَ الخِضَمِّ سَفائِنُ القرصَان؟
رَبَّاهُ جار الأقويا فانظُرْ إلىمَا يَفْعل الإنسانُ بالإنسان
موقع أدب (adab.com)

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 8:03 am